بكفيك غمز!

أحمد شديد

UX/UI Designer, Frontend Developer

منذ 4 أشهر بواسطة

استغلال الوقت في زمن الكورونا

هذه التدوينة الثانية التي أكتبها عن موضوع الكورونا. أرى الكثير ينشر مواضيع ومنشورات تشجع على استغلال الوقت الحالي في البيت، متناسية بأن كثير من الأشخاص انتقلوا للعمل من المكتب إلى المنزل وربما ليس لديهم الوقت الكافي.

هنا أمثلة على فئات من المجتمع انتقلت للعمل من المكتب إلى المنزل:

  • مطور مواقع الكترونية
  • مصمم جرافيكي
  • مدير تسويق

بحسب ما يتم نشره، يتم افتراض بأن الفئات أعلاه جالسة في المنزل ولا تفعل أي شيء سوى تصفح فيسبوك وتويتر وغيره. خطأ! هؤلاء الأشخاص قاموا بتغيير مكان عملهم ليس أكثر. أضف على ذلك، ليس من السهل أن يعتاد الشخص الذي تعود على العمل من المكتب لسنين بأن يعمل من البيت بنفس الإنتاجية من البداية. بعد انتهاء عمله، من المفترض أن يعطي وقت لعائلته وأهله لإنه إنسان له مشاعر وأحاسيس.

يكون هذا الشخص منهمك من العمل ويفتح أحد مواقع التواصل الاجتماعي مساءاً، ليرى منشوراً من أحدهم يحث الناس على استغلال وقتهم في المنزل! فيشعر الشخص المنهمك بتأنيب الضمير وربما الإحباط لأنه لا يستثمر أو يتعلم جديد.

أضف على ذلك، بأن الكثير يجعلك تشعر بأن الأربعة عشر اليوم القادمة هي الفرصة الوحيدة فقط للتعلم، كأنها نهاية العالم! لا تكترث لهم وانتبه لصحتك الجسدية والنفسية في هذه الأوقات فهي أفضل بمراحل كثيرة من الاستماع لنصائح غير واقعية. هنا بعض الأفكار على أمور قد تفيد من يعمل من البيت:

  • ممارسة التمارين الرياضية ولو بشكل بسيط. هذا فيديو ممتاز.
  • إنشاء مدونة بحال لم يكن لديك، والبدء في تدوين كل ما يجول في خاطرك هذه الأيام.
  • عمل محادثات فيديو مع أصدقائك
  • مشاهدة أفلام أو مسلسلات كوميدية مع العائلة
  • التعرف على العائلة والجلوس معهم أكثر 😂

لا أحب الإيجابية المفرطة والتعميم بأن الجميع في البيت لا يوجد له شيء يعمله سوى أن يتعلم من الإنترنت. لا بأس، لو كنت لا تستطيع استثمار وقتك بالطريقة الأمثل هذه الأيام، فجميعنا يمر بنفس الظروف. كن قوياً، وتذكر، لا بأس.

مصمم تجربة المستخدم UX وواجهات الإستخدام UI، مستشار ومطور واجهات أمامية Front-End Developer، مهتم في كتابة CSS للمشاريع الكبيرة.